تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم دخلت سنة تسع وستين ومائة

ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها

ذكر الخبر عن خروج المهدى الى ماسبذان

فمما كان فيها من ذلك خروج المهدي في المحرم إلى ماسبذان.

ذكر الخبر عن خروجه إليها:

ذكر أن المهدي كان في آخر أمره قد عزم على تقديم هارون ابنه على ابنه موسى الهادي، وبعث إليه وهو بجرجان بعض أهل بيته ليقطع أمر البيعة، ويقدم الرشيد فلم يفعل، فبعث إليه المهدي بعض الموالي، فامتنع عليه موسى من القدوم، وضرب الرسول، فخرج المهدي بسبب موسى وهو يريده بجرجان فأصابه ما أصابه.

وذكر الباهلي أن أبا شاكر أخبره- وكان من كتاب المهدي على بعض دواوينه- قال: سأل علي بن يقطين المهدي أن يتغدى عنده، فوعده أن يفعل، ثم اعتزم على إتيان ماسبذان، فو الله لقد أمر بالرحيل كأنه يساق إليها سوقا، فقال له علي: يا أمير المؤمنين، إنك قد وعدتني أن تتغدى عندي غدا، قال: فاحمل غداءك إلى النهروان قال: فحمله فتغدى بالنهروان، ثم انطلق.

وفيها توفي المهدي

ذكر الخبر عن موت المهدي

ذكر الخبر عن سبب وفاته:

اختلف في ذلك، فذكر عن واضح قهرمان المهدي، قال: خرج المهدي يتصيد بقرية يقال لها الرذ بماسبذان، فلم أزل معه إلى بعد العصر،

تاريخ الطبري · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٨ · ص ١٦٨