تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعاقب، والحاشر، الذي يحشر الناس على قدمي قال يزيد: فسألت سفيان: ما العاقب؟ قال: آخر الأنبياء]

ذكر صفه النبي ص

حدثنى ابن المثنى، قال: حدثنى ابن أبي عدي، عن المسعودي، عن عثمان بن عبد الله بن هرمز، قال: حدثني نافع بن جبير، [عن على ابن ابى طالب، قال: كان رسول الله ص ليس بالطويل ولا بالقصير، ضخم الرأس واللحية، شثن الكفين والقدمين، ضخم الكراديس، مشربا وجهه الحمرة، طويل المسربة إذا مشى تكفأ تكفؤا كأنما ينحط من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله، ص] /.

حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا مجمع بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن عمران، [عن رجل من الأنصار- لم يسمه- أنه سأل علي بن أبي طالب وهو في مسجد الكوفة محتب بحمالة سيفه، فقال: انعت لي نعت رسول الله ص، فقال له علي: كان رسول الله أبيض اللون مشربا حمرة، أدعج سبط الشعر، دقيق المسربة، سهل الخدين، كث اللحية، ذا وفرة، كأن عنقه إبريق فضة، كان له شعر من لبته إلى سرته يجري كالقضيب، لم يكن في إبطه ولا صدره شعر غيره، شثن الكف والقدم، إذا مشى كأنما ينحدر من صبب، وإذا مشى كأنما ينقلع من صخر، وإذا التفت التفت جميعا، ليس بالقصير ولا بالطويل، ولا العاجز ولا اللئيم، كأن العرق في وجهه

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ١٧٩