تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يومئذ، فقرنها عبد الله بسيفه، فلم تزل معه حتى إذا مات أمر بها فضمت معه في كفنه، ثم دفنا جميعا ثم رجع الحديث إلى حديث عبد الله بن أبي بكر قال: وغزوة زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة إلى مؤتة من أرض الشام، وغزوة كعب بن عمير الغفاري بذات أطلاح من أرض الشام، فأصيب بها هو وأصحابه، وغزوة عيينة بن حصن بني العنبر من بني تميم، وكان من حديثهم أن رسول الله ص بعثه إليهم، فأغار عليهم، فأصاب منهم ناسا، وسبى منهم سبيا.

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، [أن عائشة قالت لرسول الله ص:

يا رسول الله، إن علي رقبة من بني إسماعيل، قال: هذا سبي بني العنبر يقدم الآن فنعطيك إنسانا فتعتقينه] قال ابن إسحاق: فلما قدم سبيهم على رسول الله ص ركب فيهم وفد من بني تميم، حتى قدموا على رسول الله ص، منهم ربيعة بن رفيع، وسبرة بن عمرو، والقعقاع بن معبد، ووردان بن محرز، وقيس بن عاصم، ومالك بن عمرو، والأقرع بن حابس، وحنظلة بن دارم، وفراس بن حابس وكان ممن سبي من نسائهم يومئذ أسماء بنت مالك، وكأس بنت أري، ونجوة بنت نهد وجميعة بنت قيس، وعمرة بنت مطر.

ثم رجع إلى حديث عبد الله بن أبي بكر قال: وغزوة غالب بن عبد الله الكلبي- كلب ليث- أرض بني مرة، فأصاب بها مرداس بن نهيك، حليفا لهم من الحرقة من جهينة، قتله أسامة بن زيد ورجل من الأنصار، وهو الذي [قال فيه النبي ص لأسامة: من لك بلا إله إلا الله!]

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ١٥٧