قال الواقدى: توفى رسول الله ص وعمرو بن حزم عامله بنجران.
قال الواقدي: وفي هذه السنة قدم وفد سلامان في شوال على رسول الله ص، وهم سبعة نفر، رأسهم حبيب السلاماني.
وفيها قدم وفد غسان في رمضان
وفيها قدم وفد غامد في رمضان
قدوم وفد الأزد
وفيها قدم وفد الأزد، رأسهم صرد بن عبد الله في بضعة عشر
فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، قال: قدم على رسول الله ص صرد ابن عبد الله الأزدي فأسلم فحسن إسلامه، في وفد من الأزد، فأمره رسول الله على من أسلم من قومه، وأمره أن يجاهد بمن أسلم من أهل بيته المشركين من قبائل اليمن، فخرج صرد بن عبد الله يسير بأمر رسول الله في جيش حتى نزل بجرش، وهي يومئذ مدينة مغلقة، وفيها قبائل اليمن، وقد ضوت إليهم خثعم، فدخلوا معهم حين سمعوا بمسير المسلمين، فحاصروهم بها قريبا من شهر، وامتنعوا منهم فيها ثم إنه رجع عنهم قافلا، حتى إذا كان إلى جبل يقال له كشر ظن أهل جرش أنه إنما ولى عنهم منهزما، فخرجوا في طلبه، حتى إذا أدركوه عطف عليهم فقتلهم قتلا، وقد كان أهل جرش قد بعثوا رجلين منهم الى رسول الله ص وهو بالمدينة يرتادان وينظران، فبينا هما عند رسول الله عشية بعد العصر، إذ قال رسول الله ص: بأي بلاد الله شكر؟ فقام الجرشيان فقالا: يا رسول الله، ببلادنا جبل