تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم دخلت السنه الثالثه من الهجره

غزوه ذي امر

فحدثنا ابن حميد، قال حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال:

لما رجع رسول الله ص من غزوة السويق، أقام بالمدينة بقية ذي الحجة والمحرم، أو قريبا منه، ثم غزا نجدا يريد غطفان، وهي غزوة ذي أمر، فأقام بنجد صفرا كله أو قريبا من ذلك ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا، فلبث بها شهر ربيع الأول كله إلا قليلا منه.

ثم غزا يريد قريشا وبني سليم، حتى بلغ بحران معدنا بالحجاز من ناحية الفرع فأقام بها شهر ربيع الآخر وجمادى الأولى، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا

خبر كعب بن الأشرف

قال أبو جعفر: وفي هذه السنة سرى النبي ص سرية إلى كعب بن الأشرف، فزعم الواقدي ان النبي وجه من وجه إليه في شهر ربيع الأول من هذه السنة.

وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال:

كان من حديث ابن الأشرف أنه لما أصيب أصحاب بدر، وقدم زيد بن حارثة إلى أهل السافلة وعبد الله بن رواحة إلى أهل العالية بشيرين، بعثهما رسول الله ص إلى من بالمدينة من المسلمين بفتح الله عز وجل عليه وقتل من قتل من المشركين، كما حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن المغيث ابن أبي بردة بن أسير الظفري، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعاصم بن عمر بن قتادة، وصالح بن أبي أمامة بن سهل، قال: كل

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٤٨٧