حج ثلاث حجج: حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر، معها عمرة.
حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: اعتمر رسول الله ص عمرتين قبل أن يحج، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: اعتمر رسول الله أربع عمر، قد علم ذلك عبد الله بن عمر، منهن عمرة مع حجته.
حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا أبو حمزة، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن مجاهد، قال: سمعت ابن عمر يقول: اعتمر رسول الله ص ثلاث عمر فبلغ عائشة، فقالت: لقد علم ابن عمر أنه اعتمر أربع عمر، منها عمرته التي قرن معها الحجة.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد، فإذا ابن عمر جالس عند حجرة عائشة، فقلنا: كم اعتمر النبي ص؟ فقال: أربعا، إحداهن في رجب، فكرهنا أن نكذبه ونرد عليه، فسمعنا استنان عائشة في الحجرة، فقال عروة بن الزبير: يا أمه، يا أم المؤمنين، أما تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن! فقالت: وما يقول؟ قال: يقول: ان النبي ص اعتمر أربع عمر: إحداهن في رجب، فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن! ما اعتمر النبي عمرة إلا وهو شاهد، وما اعتمر في رجب
ذكر الخبر عن أزواج رسول الله ص
ومن منهن عاش بعده ومن منهن فارقه في حياته، والسبب الذي فارقه من أجله، ومن منهن مات قبله.
فحدثني الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال: حدثنا هشام بن محمد، قال: أخبرني أبي أن رسول الله ص تزوج خمس