تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:

1- الالتفات من الغيبة إلى الخطاب زيادة في العتاب ﴿ عبس وتولى ﴾.. ثم قال: ﴿ وما يدريك لعله يزكى ﴾؟ فالتفت تنبيها للرسول صلى الله عليه وسلم إلى العناية بشأن الأعمى.

2- جناس الاشتقاق بين ﴿ يذكر.. والذكرى ﴾.

3- الكناية الرائقة ﴿ ثم السبيل يسره ﴾ كنى بالسبيل عن خروجه من فرج الأم.

4- أسلوب التعجب ﴿ قتل الإنسان مآ أكفره ﴾؟ تعجب من إفراط كفره، مع كثرة إحسان الله إليه.

5- الطباق بين ﴿ تصدى ﴾ وبين ﴿ تلهى ﴾ لأن المراد بهما تتعرض وتنشغل.

6- التفصيل بعد الإجمال ﴿ من أي شيء خلقه ﴾ ثم فصل ذلك وبينه بقوله ﴿ من نطفة خلقه فقدره * ثم السبيل يسره * ثم أماته فأقبره ﴾.

7- المقابلة اللطيفة بين السعداء والأشقياء ﴿ وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة ﴾ قابلها بقوله ﴿ ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة ﴾.

8- توافق الفواصل مراعاة لرءوس الآيات، وهو من المحسنات البديعية ويسمى السجع مثل ﴿ عبس وتولى * أن جآءه الأعمى * وما يدريك لعله يزكى ﴾ ومثل ﴿ في صحف مكرمة * مرفوعة مطهرة * بأيدي سفرة * كرام بررة.. ﴾ الخ.

لطيفة: اقتبس بعض الأدباء من قوله تعالى ﴿ قتل الإنسان مآ أكفره ﴾؟ هذين البيتين:

يتمنى المرء في الصيف الشتا

فإذا جاء الشتا أنكره

فهو لا يرضى بحال واحد

قتل الإنسان ما أكفره؟

صفوة التفاسير · الصفحة ٧٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٧٩٩