" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ﴿ هو أهل التقوى وأهل المغفرة ﴾ ثم قال " قال ربكم: أنا أهل أن أتقى، فمن اتقاني فلم يجعل معي إلها فأنا أهل أن أغفر له ".
البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1- الطباق بين ﴿ عسير.. ويسير ﴾ كما أن بين اللفظتين جناس الاشتقاق.
2- المقابلة بين ﴿ والليل إذ أدبر ﴾ وبين ﴿ والصبح إذآ أسفر ﴾.
3- الإطناب بتكرار الجملة ﴿ فقتل كيف قدر * ثم قتل كيف قدر ﴾ زيادة في التوبيخ والتشنيع.
4- جناس الاشتقاق ﴿ فإذا نقر في الناقور ﴾.
5- تقديم المفعول لإفادة الاختصاص ﴿ وربك فكبر * وثيابك فطهر * والرجز فاهجر ﴾.
6- الطباق بين ﴿ كذلك يضل الله من يشآء ويهدي من يشآء ﴾ وبين ﴿ يتقدم أو يتأخر ﴾.
7- أسلوب التقريع والتوبيخ بطريق الاستفهام ﴿ فما لهم عن التذكرة معرضين ﴾؟
8- التشبيه التمثيلي ﴿ كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة ﴾ لأن وجه الشبه منتزع من متعدد.
9- الإيجاز بحذف بعض الجمل ﴿ يتسآءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر ﴾؟ أي قائلين لهم: ما سلككم في سقر، فحذف اعتمادا على فهم المخاطبين.
10- الاستفهام للتهويل والتفخيم ﴿ ومآ أدراك ما سقر ﴾؟
11- ذكر الخاص بعد العام ﴿ وكنا نكذب بيوم الدين ﴾ خصه بالذكر مع أنه داخل في الخوض بالباطل مع الخائضين لبيان تعظيم هذا الذنب.
12- السجع المرصع مثل ﴿ كلا والقمر * والليل إذ أدبر * والصبح إذآ أسفر * إنها لإحدى الكبر ﴾ ومثل ﴿ وكنا نخوض مع الخآئضين * وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين ﴾ الخ.