تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- التفخيم والتعظيم

وأصحاب اليمين مآ أصحاب اليمين

[الواقعة: 27] كرره بطريق الاستفهام تفخيما.

5- التفنن بذكر أصحاب الميمنة ثم بذكر أصحاب اليمين، وكذلك بذكر المشئمة وذكر أصحاب الشمال

فأصحاب الميمنة مآ أصحاب الميمنة

[الواقعة: 8]

وأصحاب اليمين مآ أصحاب اليمين

[الواقعة: 27].

6- تأكيد المدح بما يشبه الذم

لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما * إلا قيلا سلاما سلاما

[الواقعة: 25-26] لأن السلام ليس من جنس اللغو والتأثيم، فهو مدح لهم بإفشاء السلام، وهذا كقول القائل " لا ذنب لي إلا محبتك ".

7- التهكم والاستهزاء

هذا نزلهم يوم الدين

[الواقعة: 56] أي هذا العذاب أول ضيافتهم يوم القيامة ففيه سخرية وتهكم بهم لأن النزل هو أول ما يقدم للضيف من الكرامة.

8- الالتفات من الخطاب إلى الغيبة

ثم إنكم أيها الضآلون المكذبون

[الواقعة: 51] - ثم قال بعد ذلك ملتفتا عن خطابهم

هذا نزلهم يوم الدين

[الواقعة: 56] وذلك للتحقير من شأنهم، والأصل هذا نزلكم.

9- الجملة الاعتراضية وفائدتها لفت الأنظار إلى أهمية القسم ﴿ وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ﴾ جاءت الجملة الاعتراضية ﴿ لو تعلمون ﴾ بين الصفة والموصوف للتهويل من شأن القسم.

10- توافق الفواصل في الحرف الأخير مما يزيد في رونق الكلام وجماله مثل

في سدر مخضود * وطلح منضود * وظل ممدود

[الواقعة: 28-30] ومثل

فشاربون عليه من الحميم * فشاربون شرب الهيم

[الواقعة: 54-55] ويسمى هذا بالسجع المرصع وهو من المحسنات البديعية.

لطيفة: المناسبة بين المقسم به وهو النجوم وبين المقسم عليه وهو القرآن ﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم * إنه لقرآن كريم ﴾ أن النجوم جعلها الله ليهتدي بها الناس في ظلمات البر والبحر، وآيات القرآن يهتدى بها في ظلمات الجهل والضلالة، وتلك ظلمات حسية، وهذه ظلمات معنوية، فالقسم هنا جاء جامعا بين الهدايتين: الحسية للنجوم، والمعنوية للقرآن، فهذا وجه المناسبة والله أعلم.

صفوة التفاسير · الصفحة ٧٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٧٠٠