تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:

1- التأكيد بأن واللام

إن في السموت والأرض لآيات

[الجاثية: 3] لأن المخاطبين منكرون لوحدانية الله.

2- صيغة المبالغة

ويل لكل أفاك أثيم

[الجاثية: 7] لأن فعال وفعيل من صيغ المبالغة.

3- الأسلوب التهكمي

فبشره بعذاب أليم

[الجاثية: 8] لأن البشارة تكون بالخير واستعمالها بالشر تهكم.

4- المجاز المرسل

ومآ أنزل الله من السمآء من رزق

[الجاثية: 5] أي مطر، مجاز مرسل علاقته المسببية لأن الرزق لا ينزل من السماء، ولكن ينزل المطر الذي ينشأ عنه النبات والرزق.

5- التشبيه المرسل

يصر مستكبرا كأن لم يسمعها

[الجاثية: 8] أي كأنه لم يسمع آيات القرآن.

6- المبالغة بذكر المصدر

هذا هدى

[الجاثية: 11] كأن القرآن لوضوح حجته عين الهدى.

7- الإطناب بتكرار اللفظ

سخر لكم البحر.. وسخر لكم ما في السموت وما في الأرض

[الجاثية:1213] لإظهار الامتنان.

8- طباق السلب

فاتبعها ولا تتبع أهوآء الذين لا يعلمون

[الجاثية: 18].

9- المجاز المرسل ﴿ فيدخلهم ربهم في رحمته ﴾ أي في الجنة لأنها مكان تنزل رحمة الله.

10- الطباق بين

من عمل صالحا فلنفسه ومن أسآء فعليها

[الجاثية: 15] وبين ﴿ نموت ونحيا ﴾ وبين ﴿ يحييكم ثم يميتكم ﴾.

11- الاستعارة التصريحية ﴿ هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق ﴾ أي يشهد عليكم، والاستعارة هنا أبلغ من الحقيقة، لأن شهادة الكتاب ببيانه أقوى من شهادة الإنسان بلسانه.

12- الالتفات ﴿ فاليوم لا يخرجون منها ﴾ فيه التفات من الخطاب إلى الغيبة لإسقاطهم من رتبة الخطاب.

13- الاستعارة التمثيلية ﴿ اليوم ننساكم كما نسيتم لقآء يومكم هذا ﴾ مثل تركهم في العذاب بمن حبس في مكان ثم نسيه السجان من الطعام والشراب حتى هلك بطريق الاستعارة التمثيلية، والمراد من الآية نترككم في العذاب ونعاملكم معاملة الناسي، لأن الله تعالى لا ينسى ولا يعرض عليه النسيان.

صفوة التفاسير · الصفحة ٦٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٦٤١