البلاغة: تضمنت الآيات الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1- المجاز المرسل ﴿ كم أهلكنا من قبلهم من قرن ﴾ القرن مائة عام والهلاك لأهله ففيه مجاز.
2- وضع الظاهر مكان الضمير ﴿ وقال الكافرون ﴾ بدل وقالوا لتسجيل جريمة الكفر عليهم.
3- صيغة المبالغة في كل من ﴿ كذاب ﴾ ، ﴿ العزيز ﴾ ، ﴿ الوهاب ﴾ ، ﴿ أواب ﴾.
4- التنوين للتقليل والتحقير وزيادة ﴿ ما ﴾ لتأكيد القلة ﴿ جند ما هنالك ﴾.
5- تأكيد الجملة الخبرية بإن واللام لزيادة التعجب والإنكار ﴿ إن هذا لشيء عجاب ﴾.
6- الاستعارة البليغة ﴿ وفرعون ذو الأوتاد ﴾ شبه الملك بخيمة عظيمة شدت أطنابها بالأوتاد لتثبت وترسخ ولا تقتلعها الرياح ففيه استعارة مكنية وذكر الأوتاد تخييل.
7- الطباق ﴿ يسبحن بالعشي والإشراق ﴾ لأن المراد المساء والصباح.
8- أسلوب التشويق ﴿ وهل أتاك نبأ الخصم ﴾ ورد الأسلوب بطريق التشويق.
9- أسلوب الإطناب ﴿ ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله ﴾ الخ.
10- توافق الفواصل مراعاة لرءوس الآيات مثل ﴿ إن هذا لشيء عجاب.. فليرتقوا فى الأسباب.. جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب ﴾ مما يزيد في روعة الكلام وجماله.
لطيفة: روى ابن كثير أن أبا زرعة دخل على الوليد بن عبد الملك فقال له الوليد أخبرني أيحاسب الخليفة فإنك قد قرأت القرآن وفقهت! فقال يا أمير المؤمنين أقول؟ قال: قل في أمان الله، قال يا أمير المؤمنين: أنت أكرم على الله أو داود عليه الصلاة والسلام؟ إن الله تعالى جمع له بين الخلافة والنبوة ثم توعده في كتابه فقال ﴿ يداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله... ﴾ الآية، فكانت موعظة بليغة.