البلاغة: تضمنت السورة الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1- جناس الاشتقاق مثل ﴿ تنذر.. ونذير ﴾ وكذلك مثل ﴿ انتظر.. إنهم منتظرون ﴾.
2- الطباق بين ﴿ الغيب.. والشهادة ﴾ وبين ﴿ خوفا.. وطمعا ﴾.
3- الالتفات من الغيبة إلى الخطاب ﴿ وجعل لكم ﴾ والأصل " وجعل له " والنكتة أن الخطاب إنما يكون مع الحي فلما نفخ تعالى الروح فيه حسن خطابه مع ذريته.
4- الاستفهام الإنكاري وغرضه الاستهزاء ﴿ أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد ﴾؟
5- الإضمار ﴿ ربنآ أبصرنا وسمعنا ﴾ أي يقولون ربنا أبصرنا وسمعنا.
6- الاختصاص ﴿ ثم إلى ربكم ترجعون ﴾ أي إليه لا إلى غيره مرجعكم يوم القيامة.
7- حذف جواب لو للتهويل ﴿ ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم ﴾ أي لرأيت أمرا مهولا.
8- المشاكلة وهي الاتفاق في اللفظ مع الاختلاف في المعنى ﴿ نسيتم لقآء يومكم.. إنا نسيناكم ﴾ فإن الله تعالى لا ينسى وإنما المراد نترككم في العذاب ترك الشيء المنسي.
9- المقابلة اللطيفة بين جزاء الأبرار وجزاء الفجار ﴿ أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى.. ﴾ ﴿ وأما الذين فسقوا فمأواهم النار ﴾ وهو من المحسنات البديعية.
10- الكناية عن كثرة العبادة والتبتل ليلا ﴿ تتجافى جنوبهم عن المضاجع ﴾.
11- الاستفهام للتقريع والتوبيخ ﴿ أولم يهد لهم ﴾؟ ﴿ أولم يروا أنا نسوق المآء ﴾؟ ﴿ أفلا يسمعون ﴾؟ ﴿ أفلا يبصرون ﴾ وكلها بقصد الزجر والتوبيخ.
12- السجع مراعاة للفواصل ورءوس الآيات مثل ﴿ إنا موقنون * وهم لا يستكبرون * لعلهم يرجعون * أفلا يسمعون ﴾ وهذا من المحسنات البديعية وهو كثير في القرآن الكريم.