تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: تضمنت الآيات الكريمة وجوها من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:

1- التنكير في غفلة للتعظيم والتفخيم ﴿ وهم في غفلة ﴾.

2- صيغة المبالغة ﴿ السميع العليم ﴾.

3- الإضراب الترقي ﴿ بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر ﴾ وهذا الاضطراب في وصف القرآن يدل على التردد والتحير في تزويرهم للحق الساطع المنير فقولهم الثاني أفسد من الأول، والثالث أفسد من الثاني.

4- الإنكار التوبيخي ﴿ أفلا تعقلون ﴾؟

5- التشبيه البليغ ﴿ حصيدا خامدين ﴾ أي جعلناهم كالزرع المحصود وكالنار الخامدة. 6- الاستعارة التمثيلية ﴿ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ﴾ شبه الحق بشيء صلب والباطل بشيء رخو واستعير لفظ القذف والدمغ لغلبة الحق على الباطل بطريق التمثيل فكأنه رمي بجرم صلب على رأس دماغ الباطل فشقه وفي هذا التعبير مبالغة بديعة في إزهاق الباطل.

7- طباق السلب ﴿ لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ﴾.

8- التبكيت وإلقام الحجر للخصم ﴿ قل هاتوا برهانكم ه ﴾.

فائدة: سئل كعب عن الملائكة كيف يسبحون الليل والنهار لا يفترون؟ أما يشغلهم شأن، أما تشغلهم حاجة؟ فقال للسائل: يا ابن أخي جعل لهم التسبيح كما جعل لكم النفس، ألست تأكل وتشرب، وتقوم وتجلس، وتجيء وتذهب وأنت تتنفس؟ فكذلك جعل لهم التسبيح.

صفوة التفاسير · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٤١٣