البلاغة: تضمنت الآيات الكريمة من وجوه البيان والبديع ما يلي:
1- الكناية ﴿ وهن العظم مني ﴾ كناية عن ذهاب القوة وضعف الجسم.
2- الاستعارة ﴿ اشتعل الرأس شيبا ﴾ شبه انتشار الشيب وكثرته باشتعال النار في الحطب واستعير الاشتعال للانتشار واشتق منه اشتعل بمعنى انتشر ففيه استعارة تبعية.
3- الطباق بين ﴿ ولد.. ويموت ﴾.
4- جناس الاشتقاق ﴿ نادى.. ندآء ﴾.
5- الكناية اللطيفة ﴿ ولم يمسسني بشر ﴾ كناية عن المعاشرة الزوجية بالجماع.
6- صيغة التعجب ﴿ أسمع.. وأبصر ﴾.
7- السجع ﴿ سريا ﴾ ، ﴿ بغيا ﴾ ، ﴿ صبيا ﴾ ، ﴿ نبيا ﴾ وهو من المحسنات البديعة.
تنبيه: في يوم القيامة تشتد الحسرات حتى لكأن اليوم ممحض للحسرة لا شيء فيه سواها، وفي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد الخدري أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "
" إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال يا أهل الجنة: هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون - أي يمدون أعناقهم - وينظرون ويقولون نعم هذا الموت، ثم يقال يا أهل النار هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون ويقولون نعم هذا الموت، فيؤمر به فيذبح ثم يقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت، ويا أهل النار خلود فلا موت ثم قرأ ﴿ وأنذرهم يوم الحسرة.. ﴾ الآية ".