البلاغة: 1- ﴿ إني أرى سبع بقرات ﴾ صيغة المضارع لحكاية الحال الماضية.
2- ﴿ سمان... وعجاف ﴾ بينهما طباق وكذلك بين ﴿ خضر... ويابسات ﴾ طباق.
3- ﴿ أضغاث أحلام ﴾ هذا من أبلغ أنواع الاستعارة وألطفها فإن الأضغاث هو المختلط من الحشيش المضموم بعضه إلى بعض، فشبه اختلاط الأحلام وما فيها من المحبوب والمكروه، والخير والشر باختلاط الحشيش المجموع من أصناف كثيرة.
4- ﴿ يوسف أيها الصديق ﴾ هذا من براعة الاستهلال فقد قدم الثناء قبل السؤال طمعا في إجابة مطلبه.
5- ﴿ يأكلن ما قدمتم لهن ﴾ فيه مجاز عقلي لأن السنين لا تأكل وإنما يأكل الناس ما ادخروه فيها، فهو من باب الإسناد إلى الزمان كقول الفصحاء: نهار الزاهد صائم وليله قائم.
6- ﴿ لأمارة بالسوء ﴾ لم يقل آمرة مبالغة في وصف النفس بكثرة الدفع في المهاوي، والقود إلى المغاوي لأن " فعال " من أبنية المبالغة.
7- ﴿ فعرفهم وهم له منكرون ﴾ بين عرف وأنكر طباق.
8- ﴿ لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة ﴾ فيه إطناب وهو زيادة اللفظ على المعنى، وفائدته تمكين المعنى من النفس، وفيه أيضا من المحسنات البديعية ما يسمى " طباق السلب ".
فائدة: أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على يوسف الصديق في كرمه وصبره وحلمه فقال:
" لو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي "
وكفى بهذا برهانا على عفة يوسف ونزاهته عليه السلام.
لطيفة: ذكر بعض العلماء أن يوسف عليه السلام ما زال النساء يملن إليه ميل شهوة حتى نبأه الله، فألقى عليه هيبة النبوة فشغلت هيبته كل من رآه عن حسنه.