تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: 1- ﴿ أولئك هم المؤمنون ﴾ الإشارة بالبعيد عن القريب لعلو رتبتهم وبعد منزلتهم في الشرف.

2- ﴿ لهم درجات عند ربهم ﴾ استعار الدرجات للمراتب الرفيعة والمنازل العالية في الجنة.

3- ﴿ كأنما يساقون إلى الموت ﴾ التشبيه هنا تمثيلي.

4- ﴿ أن يحق الحق ﴾ بينهما جناس الاشتقاق.

5- ﴿ ذات الشوكة ﴾ استعيرت الشوكة للسلاح بجامع الشدة والحدة بينهما.

6- ﴿ ويقطع دابر الكافرين ﴾ كناية عن استئصالهم بالهلاك.

7- ﴿ إذ تستغيثون ﴾ صيغة المضارع لاستحضار صورتها الغريبة في الذهن.

8- ﴿ وينزل عليكم من السمآء مآء ﴾ تقديم الجار والمجرور على المفعول به للاهتمام بالمقدم والتشويق إلى المؤخر.

9- ﴿ إن تستفتحوا فقد جآءكم الفتح ﴾ الخطاب للمشركين على سبيل التهكم كقوله

ذق إنك أنت العزيز الكريم

[الدخان: 49].

10- ﴿ إن شر الدواب عند الله ﴾ شبه الكفار بالبهائم بل جعلهم شرا منها، وذلك منتهى البلاغة ونهاية الإعجاز، إذ أن الكافر لا يسمع الحق والبهائم لا تسمع، ولا ينطق به والبهائم لا تنطق، ويأكل والبهائم تأكل، بقي أنه يضر والبهائم لا تضر فكيف لا يكون شرا منها؟

تنبيه: ذكر تعالى في هذه السورة أنه أمد المؤمنين بألف من الملائكة، وذكر في سورة آل عمران أنه أمدهم بثلاثة آلاف، ولا تعارض بين الآيات فإنه تعالى ذكر هنا لفظ ﴿ مردفين ﴾ ومعناه متتابعين فأمدهم أولا بألف ثم بثلاثة آلاف والله الموفق.

صفوة التفاسير · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٢٥٨