ج- موقف السلف في باب الإيمان , وأنه اعتقاد وقول وعمل, يزيد وينقص
عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-(ت: 61) قَالَ: «كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ([٣٢])، فَتَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ، فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا». سنن ابن ماجة (61), وصححه الألباني.
[٣٢] حَزَاوِرَةٌ: قال السندي: جمع الحَزْوَر، بفتح الحاء المهملة، وسكون زاي معجمة، وفتح واو، ثم راء، ويقال له: الحزوَّر -بتشديد الواو- وهو: الغلام إذا اشتد وقوي وحَزُم. كذا في "الصحاح".
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٦٥