ب- موقف السلف ممن قال: القرآن مخلوق
قِيلَ لجَعْفَر بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ-رَحِمَهُ اللهُ-(ت: 148): القُرْآنُ: خَالِقٌ، أَوْ مَخْلُوقٌ ؟ قَالَ: "لَيْسَ بخَالِقٍ، وَلَا مَخْلُوقٍ، وَلَكِنَّهُ كَلَامُ اللهِ». الشريعة: 85
وَقَالَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ رحمه الله (ت: 161): «مَنْ زَعَمَ أَنَّ: ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ مَخْلُوقٌ، فَقَدْ كَفَرَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ». تهذيب الحِلْية 384/2
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ -رَحِمَهُ اللهُ-(ت: 198): «مَنْ قَالَ: القَرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَلَا تُصَلِّ خَلْفَهُ، وَلَا تَمْشِ مَعَهُ فِي طَرِيقٍ، وَلَا تُنَاكِحْهُ». تهذيب الحِلْية 113/3
وَقَالَ هَارُوْنَ الفَرَوِيّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 253):: لَمْ أسْمَعْ أحَدًا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ بِالمَدِيْنَةِ وَأَهْلِ السُّنَنِ إلَّا وَهُمْ يُنْكِرُونَ عَلَى مَنْ قَالَ: القُرْآنُ مَخْلُوقٌ، وَيُكَفِّرُونَهُ.
قَالَ: وَأنَا أقُولُ بِهَذِهِ السُّنَّةِ, ومَنْ وَقَفَ عَلَى القُرْآنِ بِالشَّكِّ، فَلَمْ يَقُلْ: غَيْرَ مَخْلُوقٍ، فَهُوَ كَمَنْ قَالَ: هُوَ مَخْلُوقٌ. الشريعة: (162)
وقال عبد الملك بن الماجشون رحمه الله (ت: 212): سمعت من أدركت من علمائنا يقولون: القرآن كلام الله غير مخلوق. ترتيب المدارك (1/400)