وعن أبي الزناد قال: اجتمع في الحجر مصعب وعروة وعبد الله بنو الزبير، وعبد الله بن عمر، فقالوا: تمنوا، فقال عبد الله بن الزبير: أما أنا، فأتمنى الخلافة. وقال عروة: أما أنا، فأتمنى أن يؤخذ عني العلم، وقال مصعب: أما أنا، فأتمنى إمرة العراق والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين قال عبد الله بن عمر: أما أنا فأتمنى المغفرة قال: فنالوا ما تمنوا، ولعل ابن عمر غفر له. صفة الصفوة 1/267
وعن الشعبي قال: خرج مسروق رحمه الله (ت: 63) إلى البصرة, إلى رجل يسأله عن آية, فلم يجد عنده فيها علما, فأخبر عن رجل من أهل الشام فقدم علينا ها هنا, ثم خرج إلى الشام إلى ذلك الرجل في طلبها. تهذيب الحِلْية 305/1
وعن سعيد بن جبير رحمه الله (ت: 94) قال: ربما أتيتُ ابنَ عباس، فكتبتُ في صحيفتي حتى أملأها، وكتبتُ في نعلي حتى أملأها، وكتبتُ في كفّي. تهذيب السِّيَر 2/507
وقال سعيد بن المسيب رحمه الله (ت: 94): إن كنت لأسير الأيام والليالي في طَلَبِ الحديث الواحد. تهذيب السِّيَر 1/482
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله ( ت: 101): كانت لي نفس تواقة, فكنت لا أنال منها شيئاً إلا تاقت إلى ما هو أعظم, فلما بلغت نفسي الغاية, تاقت إلى الآخرة. تهذيب الحِلْية 237/2
وعن الحسن البصري رحمه الله ( ت: 110) قال: من استطاع منكم أن يكون إماما لأهله، إماما لحيه، إماما لمن وراء ذلك، فإنه ليس شيء يؤخذ عنك إلا كان لك منه نصيب. الزهد لابن المبارك (803)
وقال السري السقطي رحمه الله (ت: 251): من عرف ما يَطلب هان عليه ما يَبذل. صفة الصفوة 2/630
وعن أبي محمد بن أخت الشافعي قال: قالت أمي: ربما قدمنا في ليلة واحدة ثلاثين مرة أو أقل أو أكثر المصباح إلى بين يدي الشافعي رحمه الله (ت: 204), وكان يستلقي ويتفكر, ثم ينادي يا جارية هلمي المصباح, فتقدمه ويكتب ما يكتب, ثم يقول: ارفعيه. فقلت لأبي محمد: ما أراد برد المصباح؟ قال: الظلمة أجلى للقلب. تهذيب الحِلْية 124/3