مثاكيل من صيابة النوب نوح
[تم الجزء الأول بحمد الله] (1)
---
(2) انظر فهرست ابن خير ص 328.
(3) انظر تذكرة الحفاظ 2/ 622.
(4) ما بين [] ، زيادة من الأسكوريال.
(5) كمجلس ومنبر.
(6) صدر بيت لخراشة بن عمرو، وهو شاعر جاهلي فارس، من بني عبس، أورد بعض شعره صاحب التذكرة السعدية ص 109. وعجز البيت:
[زورا وزلت يد الرامي عن الفوق]
وهو في التهذيب 14/115، والمجمل 1/ 118، والمقاييس 1/ 209، والعين 8/ 35، وشمس العلوم 1/ 140 وما بين [] زيادة من الظاهرية.
(7) وينسب أيضا لأخت يزيد بن الطثرية أو أمه. والبيت في ديوان العجير ص 237، والمجمل 1/ 119 والمقاييس1/ 95، وديوان الأدب2/ 248، وشمس العلوم 1/ 141، وما بين [] ، من الظاهرية.
(8) في نسخة الظاهرية حاشية: قوله: ما بين اللحيين، يعني بذلك ملتقاهما في وسط الذقن من أسفله، ومنه يقال: اشتجر فلان: إذا وضع ذقنه على راحة كفه، واعتمد عليها مفكرا. قال أبو ذؤيب:
نام الخلي وبت الليل مشتجرا كأن عيني فيها الصاب مذبوح
(9) في الظاهرية: حاشية: الاختيار مقدم العين ومؤخرها، بالتخفيف وكسر الذال والخاء منهما. قيل: وكذلك في الرحل، وهو اختيار البصريين. ا. ه.
وقال السيوطي: كل شيء يقال فيه مقدم ومؤخر بالتشديد إلا العين، فبالتخفيف وكسر الثالث. انظر المزهر.
(10) الرجز في نوادر أبي زيد ص 60 دون نسبة، والعين 4/ 409، والتهذيب 8/ 112، وما اتفق لفظه لليزيدي ص 101.
(11) انظر المخصص 1/115.
(12) ما بين [] زيادة من التونسية.
(13) البيت في شرح هاشميات الكميت ص 307.
(14) ما بين [] ، سقط من المطبوعة، بتحقيق د. رمضان عبد التواب، وذكره في الباب الذي بعده، وليس محله هناك، لعدم ترابط الكلام.