تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن تكفل الله تعالى القرآن بالحفظ والبيان لمن أعظم ما خص الله تعالى هذه الأمة من الفضيلة والشرف حيث قال: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ (1) وقال أيضا: ﴿إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه﴾ (2) وعد سبحانه ووعده حق، فبين وفصل بأدق أساليب الفصاحة والبلاغة، قال تعالى: ﴿كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون﴾ (3) . وقال عز وجل أيضا: ﴿كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون﴾ (4) .

كما جعل الله تعالى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بيانا للقرآن وتطبيقا له في أقواله صلى الله عليه وسلم وأفعاله، ليكون الرسول صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة كما قال تعالى: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا﴾ (5) .

وأوحى الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبين للأمة ما تحتاج إلى بيانه فقال تعالى: ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون﴾ (6) .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٦ · ص ٢٦٨