تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد اقتضى هذا التوجه في الإصدار أن تتوقف مجلة الجامعة فترة من الزمن، فلما استأنف إصدارها روعي الزمن الذي توقفت فيه والعدد الذي انتهت به، فكانت تصدر في فترة تحمل تاريخ السنوات التي توقفت فيها وتسلسل الأعداد السابقة التي وقفت عندها. ثم بدا بعد مضى سنتين أن الفجوة عميقة بذهن الزمن الذي تخرج فيه والفترة التي يؤرخ بها إصدارها، وأن طي تلك السنوات التي توقفت فيها بات متعذرا في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المجلة، والحاجة تدعو إلي طي الفترة السابقة بأعدادها حتى يتسنى للمسؤولين في المجلة مراعاة الفصول المقررة لإصدارها في السنة، لذلك ارتئي إصدار عدد متميز في كمه ومادته العلمية تطوى به السنوات السابقة بأعدادها، فكان هذا العدد الذي تختم به مجلة الجامعة عامها الخامس والعشرين، وهو ينتظم الأعداد من (85- 155) .

وبالله توفيقنا وعليه اعتمادنا، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

هيئة التحرير

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٦ · ص ٢٦٢