أ- إزالة التعرفة الجمركية بين الدول الأعضاء تدريجيا وعلى مراحل وضحتها وبينتها، وسارت في تطبيقها.
ب- إقامة تجارة فيما بين دول السوق، وفتح الحدود تدريجيا لحركات العمال، ورؤوس الأموال، عبر الحدود الوطنية.
ج- وتخضع بلاد ما وراء البحار التي تقبل في هذه المجموعة للتجربة لمدة خمس سنوات.
ووقعت سبع دول أوروبية على ميثاقها هي: فرنسا، وألمانيا الغربية، وإيطاليا، وهولندة، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، والدانمارك. وانضمت لها ايرلندا عام 1963 م، وبريطانيا عام 1967 م.
وكانت بريطانيا قد تزعمت منافسة هذا السوق في بداية الأمر وكونت: "الرابطة الأوروبية للمبادلة الحرة"بزعامتها عام 59 19 م، ووصفت السوق الأوروبية: "بالحصار القاري". وتكونت الرابطة من: بريطانيا، والدانمارك، والنرويج، والسويد، والبرتغال، والنمسا، وسو يسرة. ولكن الرابطة فشلت لعدم تجانسها، وتبعثرها الجغرافي [55] ، ثم لاتجاه زعيمتها "بريطانيا"للسوق الأوروبية المشتركة.
هذا وقد حققت السوق الأوروبية النجاح على أكثر من صعيد، وأصبحت واضحة الأثر في الحياة الأوروبية اليومية، رغم ما كان بين دولها من تاريخ دموي حافل بالحروب، والضغائن، والإثارة منذ ما قبل حروب نابليون إلى الحرب العالمية الأولى ثم الثانية [56] . فقد نجحت هذه الدول في تأمين أرضية مشتركة لتنسيق الأهداف والبرامج، ودمج المصالح، ومنع التعارض والتضارب والتنافس فيما بينها. فأدى ذلك إلى تحقيق نوع من التكامل الاقتصادي الأوروبي، الذي أدى بدوره إلى نوع من التطور السياسي والعسكري بحيث أصبحت السياسات الدفاعية الخارجية، والداخلية لمختلف دول السوق شبه موحدة [57] .