13- وفي قوله تعالى: ﴿أفرأيت الذي تولى, وأعطى قليلا وأكدى, أعنده علم الغيب فهو يرى﴾ الآيات: (33-35) من سورة النجم.
المفعول الأول هنا اسم الموصول ﴿الذي تولى﴾ . المفعول الثاني الجملة الاستفهامية: ﴿أعنده علم الغيب﴾ .
الصورة الثانية: حذف المفعول الأول وذكر المفعول الثاني وهو الجملة الاستفهامية، وقد ورد ذلك في اثني عشر موضعا في آيات القرآن الكريم:
1- في قوله تعالى: ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين﴾ الآية (40) من سورة الأنعام.
المفعول الأول لأرأيتكم هنا ضمير محذوف يعود على ﴿عذاب الله﴾ والمفعول الثاني الجملة الاستفهامية: ﴿أغير الله تدعون﴾ .
2- وفي قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به﴾ الآية (46) من سورة الأنعام.
المفعول الأول لأرأيتم هنا ضمير محذوف يعود على سمعكم وأبصاركم وقلوبكم، والمفعول الثاني الجملة الاستفهامية: ﴿من إله غير الله يأتيكم به﴾ .
3- وفي قوله تعالى: ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون﴾ . الآية (47) من سورة الأنعام.
المفعول الأول لأرأيتكم هنا محذوف وهو ضمير يعود على عذاب الله، والمفعول الثاني الجملة الاستفهامية: ﴿هل يهلك إلا القوم الظالمون﴾ .
4- وفي قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون﴾ الآية: (50) من سورة يونس.