تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3- وفي قوله تعالى: ﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة﴾ الآية (38) من سورة الزمر.

المفعول الأول هنا اسم الموصول ﴿ما تدعون﴾ والمفعول الثاني الجملة الاستفهامية: ﴿هل هن كاشفات ضره﴾ . ﴿هل هن ممسكات رحمته﴾ والجملة الشرطية: ﴿إن أرادني الله بضر﴾ ، ﴿أو أرادني برحمة﴾ معترضة بين المفعولين.

4- وفي قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض﴾ الآية (40) من سورة الأحقاف.

يقال في المفعولين هنا ما سبق قوله في الآية الأربعين من سورة فاطر المتقدمة في رقم (2) .

5- وفي قوله تعالى: ﴿أفرأيتم اللات والعزى, ومناة الثالثة الأخرى, ألكم الذكر وله الأنثى﴾ . الآيات: (19- 21) من سورة النجم.

المفعول الأول: اللات والعزى ومناة، والمفعول الثاني الجملة الاستفهامية: ﴿ألكم الذكر وله الأنثى﴾ .

6- وفي قوله تعالى: ﴿أفرأيتم ما تمنون, أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون﴾ الآيتان: (58-59) من سورة الواقعة.

المفعول الأول هنا: اسم الموصول ﴿ما تمنون﴾ والمفعول الثاني الجملة الاستفهامية: ﴿أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون﴾ .

7- وفي قوله تعالى: ﴿أفرأيتم ما تحرثون, أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون﴾ الآيتان: (63-64) من سورة الواقعة.

المفعول الأول هنا: اسم الموصول ﴿ما تحرثون﴾ والمفعول الثاني الجملة الاستفهامية: ﴿أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون﴾ .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٣ · ص ٣٦٠