1- تشبيه صفات الخالق بالمخلوق، كأن يقول: يد كيدي، وسمع كسمعي، وبصر كبصري، واستواء كاستوائي، وهذا يسمى شرك الشبه، وهذا النوع ينافي قول الله عز وجل ﴿فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ [96] وقوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ [97] .
2- اشتقاق أسماء الآلهة الباطلة من أسماء الإله الحق، كاشتقاق اللات من الإله، والعزى من العزيز، وهذا ما نهى الله عنه في قوله عز وجل: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون﴾ [98] . وممن فسر الإلحاد في أسماء الله بالاشتقاق ابن عباس رضي الله عنه. وقال به قتادة رحمه الله [99] .
القسم الثالث: الشرك في توحيد الألوهية والعبادة:
هذا القسم هو الشرك الأعظم وهو شرك الجاهلية وهو نوعان: