تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه الترمذى، وابن ماجه، من طريق محمد بن إسحاق، وقال: حسن صحيح، وقال: ورواه الزهرى عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن عبد الرحمن (١) .

٧٠٣١ - حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبى حفصة، حدثنا الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس. قال: سمعت عبد الرحمن بن عوف يقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إِذَا كَانَ الْوَبَاءُ بِأَرْضٍ، وَلَسْتَ بِهَا فَلاَ تَدْخُلْهَا، وَإِذَا كانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتَ بِهَا فَلاَ تَخْرُجْ مِنْهَا» (١) .

وقد رواه الطبرانى من حديث أبى المغيرة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميمٍ، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه، عن عبد الرحمن ابن عوف بنحوه.

ومن طريق ابن أبى ذئبٍ عن الزهرى، عن سالم عن عبد الله ابن عامر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن عوف به (٢) .

٧٠٣٢ - حدثنا/ إسماعيل، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنى مكحول: أن رسول الله - ﷺ - قال: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَشَكَّ فِى صَلاَتِهِ، فَإِنْ شَكَّ فِى الْوَاحِدَةِ وَالْثِّنْتَيْنِ، فَلْيَجْعَلْهَا وَاحِدَةً، وَإِنْ شَكَّ الْثِّنْتَيْنِ وَالثَّلاَثِ، فَلْيَجْعَلْهَا ثِنْتَيْنِ،، وَإِنْ شَكَّ فِى الثَّلاَثِ وَالأَرْبَعِ،

(١) وردت هذه العبارة بعد الخبر التالى، ولا شك أن هذا من سهو النساخ، فالخبر أخرجه الترمذى فى الصلاة (باب ما جاء فى الرجل يصلى فيشك فى الزيادة والنقصان) وقال: حسن غريب صحيح، صحيح الترمذى: ٢/٢٤٥؛ وأخرجه ابن ماجه فى الصلاة أيضًا (باب ما جاء فيمن شك فى صلاته فرجع إلى اليقين): سنن ابن ماجه: ١/٣٨١. والرواية التى أشار إليها الترمذى أخرجها أحمد فى المسند: ١/١٩٥.

(١) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١/١٩٢.

(٢) الخبر أخرجه أبو يعلى، وساق فيه قصة خروج عمر بن الخطاب إلى الشام، مطولا ومختصرًا. مسند أبى يعلى: ٢/١٤٩، ١٥٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٥٦٢