الأنصارى، [عن جابر بن عبد الله]، عن عبد الرحمن ابن عوفٍ. قال: أرسل رسول الله - ﷺ - إلى عكرمة بن أبى جهل: «مَنْ ضَرَبَ أَبَاكَ؟» فقال عكرمة: / الذى قطع أبى رجله، فقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح (١) .
(جبير بن مطعمٍ عنه)
٧٠٠٩ - حدثنا إسماعيل، حدثنا [ابن] إسحاق - يعنى عبد الرحمن - (١)، عن الزهرى، عن محمد بن جبير، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوفٍ. قال: قال رسول الله - ﷺ -: «شَهِدْتُ - غُلاَمًا مَعَ عُمُومَتِى - حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِى حُمَرَ النَّعَمِ، وَأَنِّى أَنْكُثُه» (٢) .
٧٠١٠ - حدثنا بشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهرى، عن محمد بن جبير بن مطعمٍ، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبى - ﷺ -، قال: «شَهِدْتُ حِلْفَ الْمُطَيَّبينَ مَعَ عُمُومَتِى - وَأَنَا غُلاَمٌ - فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِى حُمَرَ النَّعَمِ، وَأَنِّى أَنْكُثُه» (٣) .
(١) قال البزار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ متصلا إلا عبد الرحمن بن عوف، وإسحاق ضعيف، وعامر الأنصارى، فلم ينسبه إسحاق. كشف الأستار: ٢/٣١٨. وقال الهيثمى: رواه البزار، وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٦/٨٠.
(١) فى المخطوطة: «حدثنا إسحاق يعنى ابن عبد الرحمن» . والتصويب من المسند وهو عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله العامرى القرشى روى عن الزهرى وعدة، وعنه إسماعيل بن علية وعدة. تهذيب التهذيب: ٦/١٣٧.
(٢) حلف المطيبين: اجتمع بنو هاشم، وبنو زهرة وتيم فى دار ابن جدعان فى الجاهلية، وجعلوا طيبًا فى جفنة، وغمسوا أيديهم فيه، وتحالفوا على التناصر، والأخذ للمظلوم من الظالم، فسموا المطيبين. النهاية: ٣/٥٠.
(٣) من حديث عبد الرحمن بن عوف الزهرى فى المسند: ١/١٩٣.