تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسكران، فأمر رسول الله - ﷺ - من كان عنده أن يضربوه بما كان فى أيديهم، وحثا عليه رسول الله - ﷺ - / التراب (١) .

٦٨٦١ - حدثنا روح، أنبأنا أسامة بن زيد، حدثنا الزهرى، حدثنى عبد الرحمن بن أزهر الزهرى. قال: رأيت رسول الله - ﷺ - يتخلل صفوف الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد، فذكره (١) .

٦٨٦٢ - حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا أسامة بن زيدٍ، عن الزهرى: أنه سمع عبد الرحمن بن أزهر يقول: رأيت رسول الله - ﷺ - غزاة الفتح وأنا غلام شاب يتخلل الناس يسأل عن منزل خالد بن الوليد، فأتى بشارب، فأمر به فضربوه بما فى أيديهم، فمنهم من ضربه بنعله، ومنهم من ضربه بعصًا، ومنهم من ضربه بسوطٍ، وحثا عليه رسول الله - ﷺ - التراب (٢) .

رواه أبو داود، والنسائى فى رواية ابن الأحمر، من طريق أسامة ابن زيد الليثى المدنى، عن الزهرى به.

ورواه أبو داود من طريق عقيل، عن الزهرى، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه به، وليس فيه ذكر خالدٍ.

ورواه النسائى أيضًا من طريق محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، ومحمد بن إبراهيم التيمى كلاهما: عن عبد الرحمن بن أزهر. قال:

(١) أورده أحمد بن أحاديث الصنابحى الأحمسى، وهو من أحاديث عبد الرحمن ابن أزهر فى المسند: ٤/٣٥١.

(١) من حديث عبد الرحمن بن أزهر فى المسند: ٤/١٥٣. وقد ورد بين أحاديث الصنابحى الأحمسى.

(٢) من حديث عبد الرحمن بن أزهر فى المسند: ٤/٣٥٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٤٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٥ · ص ٤٦٣