تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 121

كُلَّما أَوْقَدُوا: اسم منصوب على نيابة الظرفية الزمانية متعلق بشبه جواب الشرط و «ما» مصدرية. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالإضافة. أوقدوا: تعرب إعراب «قالوا».

ناراً لِلْحَرْبِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة. للحرب:

جار ومجرور متعلق بأوقدوا أو بصفة محذوفة من «نارا».

أَطْفَأَهَا اللَّهُ: الجملة الفعلية مشبّهة لجواب الشرط لا محل لها. وهي فعل ماض مبني على الفتح و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. اللّه لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.

بمعنى: أبطلها اللّه.

وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً: الواو استئنافية. يسعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. في الأرض: جار ومجرور متعلق بيسعون. فسادا: مفعول به منصوب بالفتحة المنوّنة.

وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ: الواو استئنافية. اللّه لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع بالضمة. لا: نافية لا عمل لها. يحب: تعرب إعراب «ينفق» المفسدين:

مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. والجملة الفعلية «لا يحب المفسدين» في محل رفع خبر المبتدأ والنون في «المفسدين» عوض عن التنوين والحركة في المفرد.

** يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ: هذا القول كناية عن البخل .. بمعنى: مقيّدة .. أي ممسك يقتّر في الرزق ..

و «الغلّ» هو القيد يوضع في اليد .. يقال: غلّه يغلّه: أي وضع القيد في يده .. وقد ردّ سبحانه على قول اليهود وزعمهم فقال: غلّت أيديهم وهو دعاء عليهم: أي قيّدت أيديهم بالأغلال وطردوا من رحمته بسبب زعمهم هذا.

** بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ: بمعنى: مفتوحتان .. وهو كناية عن الكرم والإحسان والعطاء الواسع والجود والرزق .. بمعنى: هو جواد من غير تصور ولا بسط لها وهي كناية استعملت فيمن لا يد له أيضا. ويقال في المعنى نفسه: فلان بسيط اليدين: أي كريم .. من «بسط يده يبسطها بسطا: بمعنى: مدّها. واسم الفاعل هو «الباسط» وهو أيضا من أسماء اللّه الحسنى .. لأنه يوسّع الرزق لمن يشاء وقد صدق من قال:

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ١٢٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ١٢٥٠