تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال غير سيبويه: وقد جاء " فَعَلاء " في حرف واحد، وهو صفة، قالوا للأمَةِ: " ثَأْداء " بتسكين الهمزة، و" ثَأَدَاء " بفتحها، وأنشد للكميت:

وما كُنَّا بَنِي ثَأْدَاءَ لمَّا ... شَفَيْنا بالأسِنَّةِ كُلَّ وَتْرِ

ويروى " قَضَيْنا ".

وقال سيبويه: ولا يكون في الكلام " فُعَلاء " إلا وآخره علامة التأنيث، نحو " نُفَساء " وناقة " عُشَرَاء "، وهو يتنفَّسُ " الصُّعَداء " و" الرُّحَضَاء ": الحُمَّى تأخذ بعَرَق، و" القُوَبَاء ".

وقال غيره: من قال " قُوَبَاء " ففتح الواو وجعلها مؤنثة لا تنصرف؛ فجمعها قُوَب، ومن قال " قوبَاء " فسكَّن الواو فهي حينئذ مذكر ينصرف.

وقال أيضًا: وليس في الكلام " فُعْلاء " مضمومة الفاء ساكنة العين

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٥٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٥٩٢