تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ممدوة إلا " قُوبَاء " و" خُشّاء " وهو العظم الناتيء خلف الأذن، وقال بعضهم: الأصل قُوَبَاء، وخُشَشَاء، فسكنوا.

وكل حرف جاء على " فُعَلاء " فهو ممدود، إلا أحرفًا جاءت نادرة، وهي " الارَبَى " وهي الداهية، و" شُعَبَى " وهو اسم موضع، و" أُدَمَى " أيضًا اسم بلد.

وقال سيبويه: وليس في الكلام " فُعْلَى " والألف لغير التأنيث، ولا نعلمه جاء " فُعْلَى " والألف لغير التأنيث، إلا أنهم قالوا: " بُهْمَاة " فألحقوا الهاء، كما قالوا: " امرأة سِعْلاة " و" رجل عِزْهَاةٌ ".

وقال عبد الله بن قتيبة: قال لي أبو حاتم عن الأخفش أو غيره قال: لا يكون " فِعْلَى " صفة، قال: وأما قولهم " قِسْمَةٌ ضِيزَى " فإنها فُعْلَى - بالضم - فكسرت الضاد لمكان الياء.

وقال: ليس في الكلام " فُعْلَى " إلا بالألف واللام، أو بالإضافة،

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٥٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٥٩٣