تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د باب معاني أبنية الأسماء

كلُّ اسمٍ على فَعَلان فمعناه الحركَةُ والاضطراب، نحو " ضَرَبَان "، و" نَزَوَان " و" غَلَيان " و" جَوَلان " و" طَيَران " و" لَهَبان النار "، و" قَفَزان " و" نَقَزان " و" نَفَزَان " و" خَطَرَان " و" لَمَعَان "، و" وَهَجان النار " و" دَوَرَان " و" طَوَفَان "، وأشباه ذلك كثيرة.

وقد شذ منه شيء؛ فقالوا " المَيَلان " و" مَوَتان الأرض " وليس هما من الحركة في شيء.

قال: وهذا البناء لا يجيء فعله يتعدَّى الفاعل، إلا أن يشذ شيء، قالوا: شَنِئْتُهُ شَنآنًا قال: و" فَعْلانُ " كثيرًا ما يأتي في الجوع والعطش، وما قاربهما، قالوا: " ظَمْآن "، و" عَطْشان "، و" صَدْيان "، و" هَيْمان " بمعنى عطشان.

وقالوا: " جَوْعان " و" غَرْثان "، و" عَلْهان " وهو الشديد الغَرَثِ والحِرْصِ على الطَّعام، ورجل " شَهْوان للطعام " و" عَيْمان إلى اللبن ".

وقالوا: " قَرِمٌ إلى اللحم " فأخرجوه من هذه البِنْيَة وجعلوه بمنزلة الداء، كما قالوا: دَوٍ، وَوَجِع.

قال: ومما قارب هذا المعنى فَبَنوْهُ بناءَهُ " لَهْفان " و" حَرَّان "

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٥٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٥٧٦