تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما تكلم به العامة من الكلام الأعجمي:

قال الأصمعي: " الزَّرْجُون " الخمر، وأصله بالفارسية زَرْكُون، أي: لون الذهب؛ قال: و" الخَنْدَريس " الخمر، و" الإسْفِنْط " و" الأسْفِند " الخمر، قال: وأحسبها بالرومية.

قال: و" السَّجَنْجَل " المرآة، بالرومية فيما أحسب، و" البَرْنَسَاء " الخلق، وأصله بالنَّبَطية ابن الإنسان، يقال في المثل: ما أدري أي البَرْنَسَاء هو، و" القَنْشَليل " المغرفة، وأصله بالفارسية كفجليز، و" الكَرْد " العنق، وأصله بالفارسية كُرْدَن، وأنشد:

وكنَّا إذا القيسيُّ نبَّ عَتُودُه ... ضَرَبْناهُ دونَ الأنْثَيَيْن على الكَرْدِ

والأنثيان: الأذُنَان.

قال أبو عبيدة: ربما وافق الأعجمي العربي.

قالوا: " غَزْل سَخْتٌ " أي: صُلب، و" الزُّور " القُوَّة،

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٤٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٤٩٥