تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فِعَالة وفُعَالة بكسر الفاء، وبضمها

" بِشارة وبُشارة "؛ قال الأصمعيُّ: الكسر وحده لا غير.

وروى الكسائي: " الزِّيارة والزُّوَارة "، و" دِوَايَة اللبن ودُوَايته " للجِلْدَة الرقيقة التي تعلوه، وهي " الخِفَارة والخُفَارة "، و" الفِتَاحة والفُتاحة "، وهي المحاكمة.

فَعَالة وفُعَالة بفتح الفاء، وبضمها

في صوته " رَفَاعَةٌ ورُفَاعة " أي: عُلُوٌّ وعليه " طَلاوَة من الحسن وطُلاوَة ".

باب ما جاء على فَعالة وفُعُولة

" فَسُلَ فَسَالةً وفُسُولة "، و" رَذُلَ رَذَالةً ورُذُولةً " وفارسٌ بيِّن " الفَرَاسة والفُروسة "، ولحية كثَّة بيِّنة " الكَثَاثة والكُثُوثة " وجَلْد بيِّن " الجَلادة والجُلودة "، وشَعْر وَحْف بيِّن " الوَحَافة والوُحُوفة " إذا كان كثيرًا وشعر جَثْل بيِّن " الجَثَالة والجُثُولة " وشعر جَعْدٌ بيِّن " الجَعادة والجُعُودة " ووَقاحٌ بين " الوَقَاحة والوُقُوحة ".

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٥٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٥٥١