تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الفرّاء: ليس في الكلام " فَعْلال " - بفتح الفاء - من غير ذوات التضعيف إلا حرف واحد، يقال: ناقة بها " خَزْعَالٌ " أي: ظَلَعٌ.

قال: فأما ذوات التضعيف ف " القَلْقَال " و" الزَّلْزَال " وما أشبه ذلك، وهو مفتوحٌ اسم؛ فإذا كسرته فهو مصدر، وتقول: " قَلْقَلْتُه قِلْقالًا " و" زَلْزَلْتُه زِلْزَالًا ".

قال سيبويه: و" فِعْلال " من غير المضاعف " حِمْلاق " و" قِنْطار " و" شِمْلال "، والصفة " سِرْداح " و" هِلْبَاج ".

قال سيبويه: وقد جاء " فَعَلاء " - بفتح العين - في الأسماء دون الصفات، قالوا: " قَرَمَاء " و" جَنَفَاء " وهما مكانان، وأنشد:

على قَرَمَاءَ عالِيَةً شَواهُ ... كأنَّ بَياضَ غُرَّتِهِ خِمارُ

وأنشد أيضًا:

رَحَلْتُ إليكَ منْ جَنَفَاءَ حتَّى ... أنَخْتُ فِناءَ بَيْتكَ بالمَطالي

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٥٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٥٩١