تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا اللَّيْثُ مَعْدِيًّا عليهِ وعادِيا

بناه على عُدِيَ عليه.

واشتدَّ " حَمْوُ الشَّمسِ وحَمْيُها "، وهو " بِلْوُ سَفَرٍ وبِلْيُ سفرٍ " للذي قد بَلاه السفر، وهو " العَبَيْثُران والعَبَوْثُرَان " لضرب من النبت طيب الريح.

قال أبو زيد: تثنية عرف النَّسَا نَسَيان ونَسَوان، وتثنية الرضا رِضَوَان ورِضَيَان، والحِمَى حِمَوَان وحِمَيان، والرَّحا رَحَوان ورَحَيَان، ونقا الرمل نَقَوَان ونَقَيَان، وجمع صائم: صُوَّم وصُيَّم، ونائم: نُوَّم ونُيَّم، وخائف: خُوَّف وخُيَّف.

قال الفرَّاء: من قاله بالواو فعلى أصله، ومن قاله بالياء فعلى خائف ونائم، بَنَوْا جمعه على واحده.

وجمع مِيثرة: مَيَاثِر ومواثر، والميثاق: مَوَاثق ومَيَاثق، ولأقاوِمُ والأقايِمُ: القَوْمُ، وجمع حائر: حورَان وحِيران.

باب ما يقال بالهمز والياء

" يَبْرِينَ وأَبْرِين " الرَّمْلُ، و" يُسْرُوع وأُسْرُوع ": دودة، و" اليَرَقان والأرَقان " يقال: زَرْعٌ مَأْرُوق ومَيْرُوق، ورمح

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٥٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٥٦٩