تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب أَفْعَلْتُ الشيء: وَجَدْته كذلك

أتيت فلانًا " فأحْمَدْتُهُ " و" أَذْمَمْتُه " و" أَخْلَفْتُه " أي: وجدته محمودًا ومذمومًا ومِخلافًا للوعد؛ وأتيت فلانًا " فأبْخَلْتُه " و" أَجْبَنْتُه " و" أَحْمَقْتُه " و" أَنْوَكْتُه " و" أَهْوَجْتُه " إذا وجدته كذلك، و" أَقْهَرْتُه " إذا وجدته مقهورًا، وأنشد:

تمنَّى حُصَينٌ أن يسودَ جِذَاعُهُ ... فأمسَى حُصَينٌ قد أُذِلَّ وأُقْهِرَا

وقال الأعشى:

فَمَضَى وأَخْلَفَ من قُتَيْلَةَ مَوْعِدَا

أي: وجده مَخْلَفًا.

ويقال: هاجَيْت فلانًا " فأفْحَمْتُه " أي: وجدته مُفْحَمًا لا يقول الشعر، ويقال: خَاصَمْته حتى أفحمته، أي: قطعته.

وروي عن عمرو بن معد يكرب أنه قال لبني سليم: " قاتلناكم فما أجبْنَاكم، وسَأَلْنَاكم فما أبْخَلْناكم، وهاجيناكم فما أفْحَمْناكم " أي: ما صادفنا كم جُبناء، ولا بُخلاء، ولا مُفحمين.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٤٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٤٤٧