سهرت، و" هَجَدْتُ " نِمت، قال لبيد:
قالَ هَجِّدْنَا فقدْ طالَ السَّرَى
أي: نومنا.
" ظَنَنْتُ " تيقَّنت وشَكَكْتُ، " لَمَقْتُ " كتبت ومَحَوْتُ.
باب أَفْعَلْته فَفَعَلَ
تقول: " أَدْخَلْتُه " فدخل، و" أَخْرَجْتُه " فخرج، و" أَجْلَسْتُه فَجَلَس "، و" أَفْزَعْتُه ففَزِع، و" أَخْفَتْهُ فخاف "، و" أجَلْتُه فجالَ "، و" أجأته فجاء "، و" أَمْكَثْتُه فمكُثَ "، هذا القياس، وقد جاء في هذا انْفَعَلَ وافْتَعَلَ قال الكُمَيْت:
ولا يدِي في حَمِيتِ السَّكْنِ تَنْدَخِلُ
وقال آخر:
أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٤٥٦