تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" فَجَّرْتُه " و" زَنَّيْتُه " و" كَفَّرْتُه " إذا رميته بذلك.

ومما يشبه ذلك قولهم " حَيَّيْتُه " و" لَبَّيْتُه " و" رَعَّيْتُه " و" سَقَّيْتُه " إذا قلت له: حيَّاك الله، ولبَّيك، وسقاك الله الغيثَ، ورعاكَ.

ومثل هذا " لَحَّنْتُه " و" جَدَّعْتُه " و" عَقَّرْتُه " إذا قلت له: جَدْعًا، وعَقْرًا و" أَفَّفْت به " إذا قلت له: أفٍّ.

باب أَفْعَلْتُ، ومواضعها

وقد تدخل أَفْعَلْتُ عليها - يعني على فَعَّلْتُ - في هذا المعنى؛ لأنهما يشتركان، كما دخلت فَعَّلْتُ عليها، إلا أن ذلك قليل، قالوا " سقَيَّتْهُ وأَسْقَيْتُه " قلت له: سَقْيًا.

قال ذو الرمة:

وَقَفْتُ على ربعٍ لميَّةَ نَاقتِي ... فما زلتُ أبكي عندَهُ وأُخَاطبُه

وأُسقيهِ حتَّى كادَ ممَّا أبُثُّه ... تُجَاوبُني أحْجارُهُ ومَلاعِبُه

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٤٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٤٦٢