تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : قال رسول الله : ( ( لما خلق الله العقل قال له أقبل فأقبل ، ثم قال له أدبر فأدبر ، فقال : وعزتي ما خلقت خلقا هو أعجب إلي منك ، بك آخذ وبك أعطي ، ولك الثواب وعليك العقاب ) ) . هذا حديث لا يصح عن رسول الله . وسعد وعمر وأبو غالب مجهولون منكرو الحديث ولا يتابع أحد منهم على حديثه . وقد روي هذا الحديث من حديث علي وأبي هريرة وليس - فيها - [ فيه ] شيء يثبت . قال أحمد بن حنبل : هذا الحديث موضوع ليس له أصل . قال العقيلي : ولا يثبت في هذا المتن شيء . وأما حديث أنس أنبأنا عبد الوهاب الحافظ قال أنبأنا ابن المظفر قال أنبأنا العتيقي قال أنبأنا ابن الدخيل قال حدثنا العقيلي قال حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج قال حدثنا أحمد بن الأشعث عن داود بن المحبر قال حدثنا ميسرة بن عبد ربه عن موسى بن عبيدة عن الزهري عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ( ( من كانت له سخيمة من عقل وغريرة يقين لم تضره ذنوبه شيئا ، قيل وكيف ذاك يا رسول الله ؟ قال لأنه كلما أخطأ لم يلبث أن يتوب توبة تمحو ذنوبه ، ويبقى له فضل يدخل به الجنة ، فالعقل نجاة للعاقل بطاعة الله وحجة على أهل معصية الله ) ) . هذا حديث موضوع وضعه ميسرة . قال عبد الرحمن بن مهدي : قلت لميسرة هذا الحديث الذي حدثت به في فضل العقل إيش هو ؟ فقال هذا أنا وضعته . قال العقيلي : ووضع ميسرة في فضل العقل - جزا - [ أجزاء ] كلها بواطيل لا يحل كتب حديثه إلا اعتبارا . وقال ابن حماد : كان ميسرة كذابا . وقال النسائي والدارقطني : متروك . وأما حديث عائشة فأنبأنا أبو منصور القزاز قال أنبأنا أبو بكر الخطيب قال أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق قال حدثنا جعفر بن محمد الخلدي قال حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال حدثنا داود بن المحبر قال حدثنا عباد بن كثير عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس دخل على عائشة رضي الله عنهما فقال يا أم المؤمنين الرجل يقل قيامه ويكثر رقاده وآخر يكثر قيامه ويقل رقاده أيهما أحب إليك ؟ فقالت : سألت رسول الله كما سألتني فقال : ( ( أحسنهما عقلا ، فقلت يا رسول الله أسألك عن عبادتهما ؟ فقال يا عائشة إنما يسألان عن عقولهما ، فمن كان أعقل كان أفضل في الدنيا والآخرة ) ) . هذا حديث لا يصح . قال أحمد بن حنبل : داود شبه لا شيء ، وعباد تركوه . أنبأنا القزاز قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال حدثني محمد بن علي المصري قال سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر - يعني الدارقطني -

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ١٢٢