تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 324

يقال: لي عندك يد أي نعمة.

ومن قرأ «1» الْأَيْدِ بغير ياء فزعموا أنّه بمعنى القوّة وَالْأَبْصارِ: قالوا العقول أيضا.

52 - أَتْرابٌ «2»: أسنان واحدها ترب.

57 - غَسَّاقٌ: يثقّل ويخفّف «3»، ويقال إنّها مثل القرحة التي تنفّطت وهو من لغة أهل الحجاز.

58 - مِنْ شَكْلِهِ: من ضربه.

59 - فَوْجٌ «4»: فرقة.

- وجهان: أحدهما أن يكون القارئ لهذا أراد الأيدي فحذف الياء وهو صواب مثل الجوار والمناد. والثاني أن يكون من القوة والتأييد. من قوله: وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وانظر ص 38/ آية 17.

(1) قرأ في الأصل قرى.

(2) أي لدات تنشأن معا تشبيها في التساوي والتماثل بالترائب التي هي ضلوع الصدر.

وقيل لأنهن في حال الصبا يلعبن بالتراب معا. الأصفهاني- المفردات 74 وقد ورد تفسير هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: بِنُصْبٍ الآية 41.

(3) قرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بالتشديد وقرأ الباقون بالتخفيف. روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس أنه الزمهرير. وقال مجاهد: الغساق لا يستطيعون أن يذوقوه من برده. وروى الضحاك عن ابن عباس: أنه ما يجري من صديد أهل النار. وقال أبو عبيدة: الغساق ما سال، يقال غسقت العين والجرح. وقرأت عن شيخنا أبي منصور اللغوي عن ابن قتيبة قال: لم يكن أبو عبيدة يذهب إلى أن في القرآن شيئا من غير لغة العرب وكان يقول: هو اتفاق بين اللغتين، وكان غيره يزعم أن الغساق البارد المنتن بلسان الترك. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 150 - 151.

(4) الفوج الجماعة من الناس. ابن الجوزي- زاد المسير 7/ 151.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٣١٦