تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 282

مؤدون في السلاح.

60 - فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ «1»: أي قبل المشرق، والمشرق الصّبح.

63 - كَالطَّوْدِ: الجبل.

64 - وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ: قدّمنا والمزدلفة من ذلك «2» لأنّهم تقدّموا من منزل إلى منزل وقال بعضهم أزلفنا أهلكنا وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ «3» ادنيت.

84 - لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ «4»: قالوا الثناء الحسن.

94 - فَكُبْكِبُوا فِيها «5»: قلب بعضهم على بعض.

زاد المسير 6/ 125 وفي حاشية المخطوط: مؤدون من الأداء. رجل مؤد: صاحب أداة. [وهي السلاح] وقد ورد تفسير هذا الجزء من الآية في الأصل بعد قوله تعالى: فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ الآية 60.

(1) قال السدي: حين أشرقت الشمس بالشعاع. وقال قتادة حين أشرقت الأرض بالضياء.

وقال الزجاج: يقال: شرقت الشمس إذا طلعت وأشرقت إذا أضاءت. القرطبي- الجامع 13/ 105.

(2) المزدلفة ليلة الإزدلاف وهو الإجتماع. ابن قتيبة- تفسير الغريب 317 وانظر هود 11/ آية 114.

(3) الشعراء 26/ آية 90 ق 50/ آية 31.

(4) قال ابن عباس: هو إجتماع الأمم عليه. وقال ابن عطية هو الثناء وخلد المكانة بإجماع المفسرين. القرطبي- الجامع 13/ 112 وقد وضع اللسان مكان القول لأن القول يكون باللسان. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 238.

(5) قال ابن قتيبة: ألقوا على رؤوسهم، وأصل الحرف «كببوا» من قولك: كببت الإناء-

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٢٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٢٧٤