غريب القرآن وتفسيره، ص: 256
78 - إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ «1»: النفش أن تدخل باللّيل في زرع أو غيره فتأكله وهي نافشة. والنشر بالنهار «2».
93 - وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ «3»: إذا اختلفوا.
96 - مِنْ كُلِّ حَدَبٍ «4»: الحدب بلغة أهل الحجاز القبر وهو الجدث أيضا.
96 - يَنْسِلُونَ «5»: يخرجون والنسلان والنسول مشي سريع في استخفاء مثل نسلان الذئب.
98 - حَصَبُ جَهَنَّمَ «6»: كلّما ألقيته في نار فقد حصبتها به، من
(1) نفشت الإبل إذا تفرقت فرعت بالليل من غير علم صاحبها. ابن منظور- اللسان (نفش).
(2) ويقال سرحت وسربت بالنهار. ابن قتيبة- تفسير الغريب 287. وفي حاشية المخطوط «نفشت بالليل وهملت بالنهار» وقال ابن سيدة: لا يقال الهمل في الغنم وإنما هو في الإبل. القرطبي- الجامع 11/ 307.
(3) أي تفرقوا في الدين، والمراد جميع الخلق، أي جعلوا أمرهم في أديانهم قطعا وتقسموه بينهم، فمن موحد ومن يهودي ومن نصراني ومن عابد صنم. القرطبي- الجامع 11/ 399.
(4) الحدب الجانب بلغة جرهم. السيوطي- الإتقان 1/ 176.
(5) قال ابن عباس: يقبلون. القرطبي- الجامع 11/ 341.
(6) قراءة العامة بالصاد المهملة. وقرأ ابن عباس «حضب» بالضاد المعجمة. قال الفراء يريد الحصب، قال: وذكر لنا أن الحضب في لغة اليمن الحطب. القرطبي- الجامع 11/ 343 - 344. وحصب جهنم حطبها بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 35.