تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 255

النبع في الصخرة الصمّاء منبته ... و النخل منبته في السهل والعجل

وقال بعضهم معناه: خلق الإنسان عجلا.

42 - يَكْلَؤُكُمْ «1»: يحفظكم ويحرسكم.

47 - مِثْقالَ حَبَّةٍ «2»: وزن حبّة.

58 - فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً «3»: أي استأصلهم. ويقال: جذّ اللّه أصلهم، والجذاذ مثل الرفات مصدر وقد قرئت جُذاذاً وكأنه جمع جذيذ، وجذيذ بمعنى مجذوذ كالقتيل والجريح.

61 - فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ «4»: أي أظهروه.

72 - نافِلَةً «5»: غنيمة.

(1) ورد تفسير هذه العبارة في الأصل في أول ما شرح المؤلف من غريب هذه السورة.

ويحرسكم في الأصل يخرسكم.

(2) مثقال الشيء ميزانه من مثله. القرطبي- الجامع 11/ 294 وقد ورد شرح هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً الآية 58.

(3) قرأ الأكثرون «جذاذا» بضم الجيم وقرأ أبو بكر الصديق وابن مسعود وأبو رزين وقتادة وابن محيصن والأعمش والكسائي «جذاذا» بكسر الجيم. ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 357. والجذ الكسر والقطع، جذذت الشيء كسرته وقطعته، والجذاذ والجذاذ ما كسر منه والضم أفصح قاله الجوهري. وقال الكسائي: ويقال لحجارة الذهب جذاذ لأنها تكسر. القرطبي- الجامع 11/ 297.

(4) أنظر طه 20/ آية 39.

(5) أنظر الأنفال 8/ الآية الأولى.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٢٤٧