تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 218

فلان ما عند فلان من علم أو مال أو خير: أخذه كلّه واستقصاه.

64 - وَاسْتَفْزِزْ «1»: استخفف.

64 - بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ «2»: أي رجالتك واحدهم راجل مثل تاجر وتجر وصاحب وصحب.

68 - حاصِباً «3»: الحاصب الرّيح العاصف.

69 - قاصِفاً «4»: تقصف كلّ شيء.

69 - تَبِيعاً «5»: مطالبا.

(1) اي استزلّ واستخفّ وأصله القطع، والمعنى استزله بقطعك إياه عن الحق.

القرطبي- الجامع 10/ 288 واستفزه ختله حتى ألقاه في مهلكة. ابن منظور- اللسان (فزز).

(2) روى حفص عن عاصم «بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ» بكسر الجيم وهي قراءة ابن عباس وأبي رزين وأبي عبد الرحمن السّلمي. وقال ابن عباس: كل خيل تسير في معصية اللّه وكل رجل يسير في معصية اللّه. وقال قتادة: إن له خيلا ورجلا من الجن والإنس.

ابن الجوزي- زاد المسير 5/ 58.

(3) اي عذابا يحصبهم أي يرميهم بحجارة من سجيل، وقيل حاصبا أي ريحا تقلع الحصباء لقوتها، ويقال للريح التي تحمل التراب والحصى: حاصب وللسحاب يرمي بالبرد والثلج حاصب لأنه يرمي بها رميا. قال ابن شميل: الحاصب الحصباء في الريح وريح حصبة فيها حصباء. ابن منظور- اللسان (حصب).

(4) القاصف الريح الشديدة التي تكسر بشدة، من قصف الشيء يقصفه أي كسره بشدة.

والقصف الكسر والتقصف التكسر. القرطبي- الجامع 10/ 292 - 293.

(5) قال مجاهد: «ثائرا» النحاس: وهو من الثأر. وكذلك يقال لكل من طلب بثأر أو-

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ٢١٠