غريب القرآن وتفسيره، ص: 206
23 - جَرَمَ «1»: أي حقّا.
26 - الْقَواعِدِ «2»: الأساس.
27 - تُشَاقُّونَ فِيهِمْ «3»: تحاربون.
28 - فَأَلْقَوُا السَّلَمَ «4»: الإستسلام.
44 - الزُّبُرِ «5»: الكتب، يقال زبرت أي كتبت.
47 - أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ: تنقص «6» يقال تخوّف فلان
(1) قال الفراء: «لا جَرَمَ» كلمة كانت في الأصل بمنزلة لا بد ولا محالة، فجرت على ذلك وكثر استعمالهم إياها حتى صارت بمنزلة «حقا» ألا ترى أن العرب تقول: لا جرم لآتينّك، لا جرم لقد أحسنت، وأصلها من جرمت أي كسبت الذنب. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 91.
(2) أنظر البقرة 2/ آية 127.
(3) أي تعادون أنبيائي بسببهم. القرطبي- الجامع 10/ 98 وأنظر الأنفال 8/ آية 13.
(4) أنظر النساء 4/ آية 90.
(5) زبرت الكتاب: قرأته. ابن منظور- اللسان (زبر). وزبرت الكتاب: كتبته كتابة عظيمة، وكل كتاب غليظ الكتابة يقال له زبور، وخص الزبور بالكتاب المنزل على داوود عليه السّلام. الأصفهاني- المفردات 211.
(6) روي أن عمر بن الخطاب كان على المنبر فقرأ: «أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ» ثم سأل عن معنى التخوف، فقال له رجل من هذيل: التخوف عندنا التنقص. الذهبي- التفسير والمفسرون 1/ 34. قال الزجاج: يأخذهم بعد أن يخيفهم بأن يهلك قرية فتخاف التي تليها، فعلى هذا خوفهم قبل هلاكهم فلم يتوبوا فاستحقوا العذاب. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 451.