تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 198

31 - لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ «1»: أي لا مخالّة، والمخالّة المودّة وقال بعضهم الخلال جمع خلّة والخلّة المودّة.

43 - مُهْطِعِينَ: مسرعين «2». وقال المفسّرون: الإهطاع أن يديم النظر فلا يطرف.

43 - مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ «3»: رافعي رؤوسهم.

43 - وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ «4»: جوّف منخرقة لا تعي شيئا من الخير.

49 - الْأَصْفادِ «5»: واحدها صفد وهي الأغلال.

50 - سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ «6»: واحدها سربال وهو القميص.

(1) أي ليس هناك مخالة خليل فيصفح عمّن استوجب العقوبة، عن العقاب لمخالته بل هناك العدل والقسط. الطبري- التفسير 13/ 149.

(2) بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 49 والمهطع الذي ينظر في ذل وخشوع. وقال النحاس: والمعروف في اللغة أن يقال: أهطع إذا أسرع، قال أبو عبيدة: وقد يكون الوجهان جميعا: يعني الإسراع مع إدامة النظر. القرطبي- الجامع 9/ 376.

(3) يعني ناكسي رؤوسهم بلغة قريش. ابن عباس- اللغات في القرآن 31. والمقنع الرافع رأسه إلى السماء. ابن منظور- اللسان (قنع) ويقال اقنع إذا رفع رأسه وأقنع إذا طأطأ رأسه ذلة وخضوعا. والآية محتملة الوجهين. القرطبي- الجامع 9/ 377.

(4) والمعنى أن قلوبهم خلت عن العقول لما رأوا من الهول. والعرب تسمي كل أجوف خاو: هواء. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 371.

(5) القيود، قاله أبو سليمان الدمشقي. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 377. صفده يصفده: أوثقه وشدّ قيده في الحديد. ابن منظور- اللسان (صفد).

(6) قال الزجاج: السربال كل ما لبس. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 377.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ١٩٠