غريب القرآن وتفسيره، ص: 197
16 - مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ «1»: أي قدامه وأمامه يقال الموت من وراء يده.
16 - صَدِيدٍ «2»: القيح والدم.
22 - ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ: بمغيثكم، يقال استصرخني فلان أي استغاثني.
26 - اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ «3»: استؤصلت، يقال اجتثّ اللّه دابرهم أي أصلهم.
28 - دارَ الْبَوارِ «4»: الهلاك.
(1) الوراء: خلفا وقداما وهو من الأضداد. ابن الجوزي- زاد المسير 1/ 55 وسئل ثعلب: لم قيل: الوراء للأمام، فقال: الوراء اسم لما توارى عن عينيك سواء أكان أمامك أو خلفك. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 352.
(2) أي من ماء مثل الصديد، وقيل هو ما يسيل من أجسام أهل النار من القيح والدم.
[وقال القرطبي]: هو غسالة أهل النار وذلك ما يسيل من فروج الزناة. القرطبي- الجامع 9/ 351. وقال ابن قتيبة. يسقى الصديد مكان الماء. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 353.
(3) أي ليس لها أصل راسخ يشرب بعروقه من الأرض. القرطبي- الجامع 9/ 362.
وقال الزجاج: ومعنى اجتثثت الشيء في اللغة أخذت جثته بكمالها. ابن الجوزي- زاد المسير 4/ 361.
(4) يعني دار الهلاك بلغة عمان. ابن عباس- اللغات في القرآن 30 والبوار الكساد، وبارت السوق إذا كسدت، والبور: الأرض الخراب التي لم تزرع. وبار عمله بطل ودار البوار: دار الهلاك وهي جهنم. ابن منظور- اللسان (بور).