تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غريب القرآن وتفسيره، ص: 129

12 - نَقِيباً «1»: الأمناء على قومهم.

12 - وَعَزَّرْتُمُوهُمْ «2»: وقرتموهم وعظّمتموهم.

13 - عَلى خائِنَةٍ «3»: على خيانة.

14 - فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ «4»: التسليط والإفساد.

22 - قَوْماً جَبَّارِينَ «5»: عظماء أقوياء ومنه النخل الجبّار العظيم.

(1) قال ابن فارس: النقيب: شاهد القوم وضمينهم. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 310. والنقيب كبير القوم القائم بأمورهم الذي ينقب عنها وعن مصالحهم فيها.

القرطبي- الجامع 6/ 112.

(2) التعزيز النصرة مع التعظيم. الأصفهاني- المفردات 333.

(3) قد تقع خائنة للواحد كما يقال: رجل نسّابة وعلامة، فخائنة على هذا للمبالغة. وقد كانت خيانتهم نقضهم العهد بينهم وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومظاهرتهم المشركين على حرب رسول اللّه. القرطبي- الجامع 6/ 116.

(4) معنى أغرينا بينهم العداوة والبغضاء أنهم صاروا فرقا يكفر بعضهم بعضا. وقال النضر: هيجنا وقال المؤرج: هيجنا بعضهم على بعض. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 315 وقد جاء تفسير هذا الجزء من الآية في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى: تَبُوءَ بِإِثْمِي الآية 29.

(5) قال الزجاج: الجبار من الآدميين الذي يجبر الناس على ما يريد. يقال: جبار بيّن الجبريّة والجبرية بكسر الجيم والباء والجبروّة والجبّورة والتجبار والجبروت. ابن الجوزي- زاد المسير 2/ 324. وأصل الجبر إصلاح الشيء بضرب من القهر، والجبار في صفة الإنسان يقال لمن يجبر نقيصته بادعاء منزلة من التعالي لا يستحقها وهذا لا يقال إلا على طريق الذم. الأصفهاني- المفردات 85 - 86.

غريب القرآن وتفسيره لليزيدي · الصفحة ١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب القرآن وتفسيره لليزيديص ١٢١